طنجة تحتضن فعاليات الملتقى المغربي الإسباني لقطاع الملاحة البحرية واللوجستيك

تستضيف مدينة طنجة، فعاليات الملتقى المغربي الإسباني التاسع لقطاع الملاحة البحرية والنقل واللوجستيك بمشاركة ثلة من المهنيين والمسؤولين من الجانبين، بالغرفة التجارية الرسمية لإسبانيا بطنجة.

وأبرز رئيس الغرفة الإسبانية بطنجة، خوسي إستيفيز مارتينيز، أن هذه المبادرة تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى الطابع الاستراتيجي لقطاع النقل واللوجستيك في تعزيز العلاقات بين المغرب وإسبانيا، مبرزا أن اللقاء يروم لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين ووضع إطار للتعاون بين الفاعلين الاقتصاديين بضفتي مضيق جبل طارق.

وأبرز المتحدث أن المغرب يتوفر على موقع جغرافي استراتيجي، مقترن بتوفر البلد على منشآت مينائية ولوجستية بطراز عالمي، إلى جانب وجود نسيج صناعي مندمج في المنظومة الاقتصادية العالمية.

وأشار المسؤول الإسباني إلى أن المغرب يمثل حاليا منفذا رئيسيا للمصدرين الإسبان، حيث تقدر الإمكانات بنحو 45 مليار أورو، مسجلا أن من بين أهم الميزات الأساسية للاقتصاد المغربي اندماجه ضمن الاقتصاد الأوروبي.

من جانبها، أشارت مديرة الموانئ والملك العمومي البحري بوزارة التجهيز والماء، سناء العمراني، أن المغرب راهن على الموانئ للاستفادة من ميزة موقعه الجغرافي، موضحة أن الرؤية المينائية التي أطلقها المغرب سنة 2012 تقوم على إنشاء موانئ عالية الأداء لجعل المغرب محورا مينائيا حقيقيا بحوض الأبيض المتوسط.

وذكرت سناء العمراني بأن حجم الرواج المينائي الإجمالي وصل السنة الماضية إلى 192 مليون طن، استحوذ ميناء طنجة المتوسط على القسم الأكبر منه، في وقت كان لا يتجاوز 92 مليون طن قبل عشر سنوات (2012) من باب المقارنة، معلنة أنه من المرتقب أن يواصل هذا الرواج النمو خلال سنة 2022، إذ تشير الأرقام المسجلة في شتنبر الماضي إلى ارتفاع بنسبة 4,4 في المائة.

يذكر أن هذه التظاهرة، الممتدة على يومين، تمكن الفاعلين في قطاع النقل واللوجستيك الإسبان من ربط صلات مع نظرائهم المغاربة لبحث فرص التعاون والشراكة، كما يتضمن البرنامج عقد لقاءات عمل ثنائية بين المهنيين، إلى جانب إقامة معرض لكبار الفاعلين في المجال من البلدين.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر