كان ملعب طنجة الكبير، أمس الثلاثاء، شاهدا على أول انتصار لفريق اتحاد طنجة في بطولة هذا الموسم، على حساب غريمه التقليدي المغرب التطواني بهدفين لصفر، في قمة الدورة 17 من البطولة الوطنية الاحترافية.
وجاءت أهداف فارس البوغاز، بأقدام كل من القادم الجديد زهير الواصلي في الدقيقة السابعة عن طريق ضربة مقصية، والمايسترو محسن متولي في الدقيقة 19 من الشوط الأول.
وبالعودة إلى سيناريو المواجهة، سنجد أن هناك العديد من الأسباب التي جعلت فارس البوغاز يظفر بأول 3 نقاط هذا الموسم على حساب الغريم، أهمها:
أولا: المساندة الجماهيرية الكبيرة، بحيث منذ إفصاح العصبة الوطنية الاحترافية عن موعد إجراء الكلاسيكو، عملت جميع مكونات الفريق على تشجيع الجمهور للحضور بكثافة إلى الملعب ومساندة الفريق في هذه الظرفية التي يعاني منها، وهو ماتحقق على أرض الواقع، وأصبح الجمهور اللاعب رقم 12 في المواجهة، وأشعل فتيل المنافسة في نفوس اللاعبين.
ثانيا: هلال الطاير اختار الدخول للمواجهة بأقوى تشكيلة يتوفر عليها، إذ وضع الحارس الجزائري مرباح غايا في حراسة المرمى، وهو الذي صد 8 فرص خطيرة، في أول مباراة له مع الإتحاد بعد إعارته من الرجاء.
وبالإضافة إلى مرباح غايا، وضع هلال الطاير اللاعب محسن متولي في مركز صانع ألعاب، وكلفه بضبط إيقاع المباراة، إلى جانب لعبه دور السقاء من خلال مده للخط الهجومي بالكرات الخطيرة، وأيضا الربط بين خطيي الدفاع والهجوم.
ثالثا: الهدفين المبكرين، اللذان سجلهما الاتحاد ساهما بشكل كبير في قتل المباراة مبكرا، خاصة الهدف الثاني الذي جاء إثر خطأ دفاعي مما أثر على نفسية لاعبي المغرب التطواني.
رابعا: فشل الإطار الوطني رضى حكم في حسن تدبير ألغام المواجهة، من خلال الإقدام على تغيير المنظومة التكتيكية وأيضا التبديلات التي لم تعطي أكلها خلال مجريات المباراة.
تجدر الإشارة إلى أن اتحاد طنجة سيرحل صوب مدينة أكادير لملاقاة الحسنية يوم السبت 25 فبراير على الساعة السادسة والربع بملعب أدرار.
