بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال، كان المركز الثقافي” أحمد بوكماخ “بطنجة على موعد مع مهرجان صناع المستقبل في دورته الأولى، تحت شعار”الأطفال مستقبل مغربية الصحراء”.
التظاهرة التي نظمت يومي الجمعة والسبت 17 و18 ينايرالجاري، شاركت فيها مدارس مختلفة، بحضورشخصيات تنتنمي إلى مختلف القطاعات المهنية، أمهات وأولياء أمور التلاميذ، فضلا عن مختلف وسائل الإعلام. كما عرفت التظاهرة ذاتها حضورالعديد من النجوم والفنانين، مع تكريم شخصيات قدمت الشيء الكثير للطفولة، حيث كان الحدث مناسبة لتنظيم ندوات بيداغوجية، خاصة بالصحة النفسية للطفل، قدمها خبراء في التربية والإعلام، بالإضافة إلى ورشات فنية للأطفال، شملت الرسم والمسرح، للتعبيرعن أفكارهم وإبداعاتهم، علاوة على عروض موسيقية وأناشيد وطنية، قدمتها تلميذات وتلاميذ مختلف المؤسسات التعليمية، حيث أبانوا عن طاقاتهم وإبداعاتهم ومواهبهم الواعدة، تجاه مستقبلهم الذي هو مستقبل هذا الوطن الغالي الذي يجب المحافظة على ثوابته ووحدته الوطنية.
المبادرة جد هامة، حيث يسعى من خلالها المنظمون إلى إشراك الأطفال في تعزيزالتنمية المستدامة وبناء مستقبل زاهرلمغربية الصحراء وجعل المهرجان محطة سنوية، ترسيخا لقيم المواطنة لدى الأجيال القادمة، لاسيما وأن دورته الأولى حققت نجاحا ملحوظا، كما بإمكان هذا المهرجان المساهمة في تعزيزوتطويرالمشهد الثقافي والإبداعي بطنجة والجهة عامة ولماذا لا تحقيق إشعاع إقليمي ودولي ؟

للإشارة وحسب بعض الملاحظين، فإن موضوع التربية، لأول مرة يدخل على المجتمع المدني الذي عودنا على قيامه بعدة أنشطة في مجالات أخرى وبالتالي تكون هذه المبادرة الجديدة جديرة بالتصفيق، خاصة أنها تخدم مصالح جيل المستقبل.والشكرموصول للأستاذة فاطمة الزهراء الرايس التي أفادتنا بمعلومات مهمة حول هذا الحدث التربوي والفني والثقافي.
م.إمغران
