من يراقب أشغال الوالي التازي؟

من يراقب أشغال الوالي التازي؟

أنفو طنجة

تعيش طنجة منذ أشهر على وقع أشغال كبرى تهم توسيع الطرقات وتهيئة الساحات وتأهيل المدينة لإحتضان التظاهرات الرياضية العالمية المزمع تنظيمها خلال السنوات المقبلة، لكن من يراقب الولاة والجهات الوصية في تنزيل المشاريع المهيكلة للمدن، خصوصا أن البعض منهم قد أغرق المدينة بالنخيل والإسمنت وغلب مصالح مقاولات على حساب المدينة وجمالها.

ولعل تقييم مشاريع التهيئة الحضارية، ومشروع طنجة الكبرى، ومعه الوقوف على رصد المشاريع المنجزة اليوم، صار لزاما على المنتخبين أو برلمانيي المدينة تشكيل لجن للتتبع والتقييم ، خصوصا أن الملاحظات المسجلة على الأشغال المنجزة والتي حولت المدينة إلى ورش مفتوح يعتمد في بعض الأحيان على إمكانيات بسيطة ووسائل عمل بدائية، أمام هول الميزانيات المرصودة وغياب التشاركية والديمقراطية في التنزيل .

ولعل ما حصل بساحة فارو المعروفة بسور المعكازين، يجعل قواعد – الفعل وردة الفعل- تغطي أشياء غير مفهومة، فلا معنى أن يتم يتداول خبر اعفاء المهندس المسؤول من طرف الوالي في خطوة مهمة على درب تفعيل المسؤولية بالمحاسبة، دون ذكر أي مهندس هذا تم إعفائه، هل المهندس المعماري؟ أم مكتب الدراسات؟ أم المهندس الموظف لدى صاحب المشروع؟ ومن يتحمل مسؤولية الأموال والوقت الذي تم هدره؟

لقد صار لزاما على السلطات العمومية القيام بتنقيط الشركات المخلة بعقود الصفقات، ومنعها من الدخول في مناقصات أو مزايدات لمشاريع اشغال عمومية، والقطع مع المقاولات المقربة من “الكبار” التي لا تحاسب ولا تراقب، كما يستوجب على السلطات إحترام المواطن عبر وضع لافتات ولوحات تحدد مدة الأشغال وكلفتها والمنهدس المسؤول ومكتب الدراسات وكل المعطيات التي تحترم تقديم المعلومة المفصلة .

وإن كان الوالي التازي قد أبان عن تفاعل كبير وجدية في الاستماع لنبض الشارع ومطالبه وملاحظاته، إلا أن السؤال حقيقة يطرح ” من يراقب اشغال الوالي؟؟

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر