رحلة رعب بين الجزيرة الخضراء وسبتة تُخلّف أضرارًا مادية وحالة هلع وسط المسافرين

تحولت رحلة بحرية بين ميناء الجزيرة الخضراء وميناء سبتة، يوم أمس السبت، إلى لحظات من الرعب، بعدما واجهت الباخرة التي كانت تقل عشرات المسافرين ظروفًا جوية صعبة تميزت برياح قوية وأمواج عاتية.
وحسب معطيات متداولة، فقد عاشت الباخرة اضطرابًا حادًا أثناء الإبحار، ما تسبب في حالة من الهلع وسط الركاب، خاصة الأطفال وكبار السن، مع تسجيل خسائر مادية داخل السفينة، شملت أضرارًا بمرافقها وبعض ممتلكات المسافرين.
وأكد عدد من الركاب أن الرحلة تحولت إلى تجربة قاسية، بعدما فقدت السفينة توازنها في عدة لحظات، وسط صرخات وخوف شديد، قبل أن تتمكن من الوصول إلى الميناء بسلام.
ولم تُسجل، لحسن الحظ، أي خسائر بشرية، فيما خلفت الحادثة آثارًا نفسية قوية لدى عدد من المسافرين الذين نجوا بألطاف إلهية.
هذا، وفتحت الجهات المختصة تحقيقًا للوقوف على ظروف وملابسات ما جرى، وتحديد مدى احترام شروط السلامة البحرية، خاصة في ظل التقلبات الجوية التي تعرفها المنطقة خلال هذه الفترة.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر