تصاعد حالات التسمم بتطوان وضواحيها يضع السلطات أمام تحدي صحي عاجل
تشهد مدن تطوان والمضيق ومرتيل والفنيدق ارتفاعا ملحوظا في حالات التسمم الغذائي الناتجة عن الأكلات السريعة، ما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لضمان سلامة المواد الغذائية وحماية صحة المستهلكين. وأكدت مصادر مطلعة أن الوضع الراهن يتطلب تدخلا عاجلا من رؤساء المجالس الجماعية المعنية لتطبيق معايير الصحة والسلامة في جميع المنتجات الغذائية المعروضة للاستهلاك العام.
ويشير فاعلون محليون إلى ضرورة استكمال مشاريع البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك افتتاح القطب الاقتصادي والمجزرة الجماعية وفق المعايير الصحية اللازمة، إضافة إلى إنشاء مجزرة عصرية للدواجن وتفعيل سوق الجملة للخضر والفواكه، مع تعزيز دور المراقبة والشرطة الإدارية لضمان الالتزام بالمعايير الصحية. في المقابل، لوحظ غياب مجازر عصرية في المضيق وعدم مواكبتها للمعايير المعتمدة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، ما ساهم في فوضى توزيع اللحوم وتموين محلات الأكلات السريعة.
ودعت جمعيات حماية المستهلك المواطنين إلى توخي الحذر وطلب ورقة الأداء عند الشراء، لضمان إمكانية ضبط المخالفات والمطالبة بالتعويض عند الحاجة. وتبرز هذه المعطيات أهمية تكثيف الحملات الرقابية من قبل السلطات المحلية لضمان سلامة المواد الغذائية وحماية الصحة العامة، وتحقيق الالتزام بالمعايير القانونية والصحية في جميع المحلات والمطاعم بالمنطقة.
