فلاحو جهة طنجة يحتجون خلال الدورة العادية لغرفة الفلاحة

شهدت الدورة العادية الثالثة للغرفة الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، التي عقدت بمدينة طنجة يوم أمس الإثنين، نقاشا محتدما حول الدعم المخصص للفلاحين ومربو الماشية ”الكسابة” للحفاظ على القطيع الوطني، حيث عبر عدد من الأعضاء عن استيائهم من صعوبات الولوج إلى الدعم وارتفاع أسعار الأعلاف والأسمدة، معتبرين أن الغلاء الحالي يثقل كاهل الفلاحين الصغار ويهدد استمرارية النشاط الفلاحي بالجهة.

وخلال المداخلات، طالب المشاركون بضرورة تدخل الغرفة لتصحيح اختلالات الإحصاء وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، مع انتقاد غياب دعم الأسمدة وارتفاع سعر الشعير المدعم الذي بلغ في بعض المناطق 5 دراهم. وفي هذا السياق، عبر رئيس الغرفة عبد السلام البياري عن تفهمه للمطالب المطروحة، متعهدا بالترافع عليها لدى وزارة الفلاحة، ومقرا بأن أسعار الأعلاف والأسمدة تفوق قدرة الفلاح البسيط، فيما دعا المدير الجهوي للفلاحة عبد الكريم كنفاوي إلى تعزيز التعاون لتحقيق نتائج ميدانية أفضل.

كما عرفت الدورة تقديم ومناقشة عدد من المقترحات، من بينها تزويد الفلاحين الصغار بشتلات زيتون معتمدة، واستعراض وضعية الموسم الفلاحي وبرامج دعم إعادة تكوين القطيع، إضافة إلى برامج تدخل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية. واختُتمت الأشغال بالمصادقة على محضر الدورة السابقة ومشروع ميزانية الغرفة الفلاحية لسنة 2026.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر