لغز الكرات المفقودة في مباراة الجزائر… والفاعل من داخل الطاقم الفني

لم تكتف مباراة المنتخب الجزائري وغينيا الاستوائية، التي احتضنها ملعب مولاي الحسن بالرباط، بإثارة الجدل داخل المستطيل الأخضر، بل قررت أن تفتح فصلا إضافيا خارج الحسابات التكتيكية، عنوانه العريض: اختفاء كرات المباراة. فبعد صافرة النهاية، اكتشف المنظمون أن مخزون الكرات لم يعد كاملا، إذ تبخرت كرتان من أصل العدد المعتمد، في واقعة أربكت الجميع وجعلت البحث عن الأهداف أقل أهمية من البحث عن الكرات الضائعة.

ومع انطلاق تحقيق وراء الكواليس، استعانت الجهات المنظمة بكاميرات المراقبة بدل الإعادات التلفزيونية، ليتبين أن أحد أفراد الطاقم الفني للمنتخب الجزائري قرر، خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، الاحتفاظ بإحدى الكرات كتذكار ثمين، فيما ظلت الكرة الثانية في عداد المفقودات، وكأنها قررت الاعتزال الدولي مبكراً. هذا الاكتشاف حول ما بين الشوطين من فترة لالتقاط الأنفاس إلى مشهد أقرب لفيلم بوليسي قصير.

اللحظة الحاسمة جاءت عندما دخلت المنسقة الرسمية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى غرفة ملابس المنتخب الجزائري، مسلحة بدليل مصور لا يقبل الجدل. ومع سقوط كل محاولات النفي، تم إرجاع الكرة وتسليمها، ليطوى الملف أخيرا. حادثة طريفة، وإن بدت بسيطة، أضافت نكهة ساخرة لمباراة كان يفترض أن تنتهي بلا ضجيج… وبلا نقص في عدد الكرات.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر