تحولت لحظة لعب عادية لطفل بمدينة طنجة إلى حادث مأساوي، بعدما سقط في فتحة للصرف الصحي كانت مكشوفة بأحد الأحياء، ما أدى إلى إصابته بجروح على مستوى الرأس استدعت نقله بشكل مستعجل إلى المستشفى، حيث خضع لفحوصات طبية دقيقة، وأسفرت عن منحه شهادة عجز مؤقت حددت مدتها في ثلاثين يوما.
والد الطفل لم يتأخر في سلك المساطر القانونية، إذ بادر إلى وضع شكاية ضد جماعة طنجة، محملا إياها مسؤولية ما وقع، ومعتبرا أن الحادث نتيجة مباشرة لغياب الصيانة اللازمة وترك مرافق عمومية تشكل خطرا حقيقيا على سلامة المواطنين، خاصة الأطفال الذين يرتادون الفضاءات العامة دون إدراك لمخاطرها الخفية.
وطالب الأب بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية، إلى جانب تعويض مادي ومعنوي عن الأضرار الجسدية والنفسية التي لحقت بابنه، مؤكدا أن ما حدث ليس حالة معزولة، بل جرس إنذار جديد يعيد إلى الواجهة إشكالية البنيات التحتية المهترئة وضرورة التحرك العاجل لحماية أرواح الساكنة من حوادث كان يمكن تفاديها.








