حجز كميات ضخمة من التمور الفاسدة الموجهة للاستهلاك الرمضاني بمراكش

​نفذت لجنة مختلطة بمدينة مراكش عملية مداهمة استهدفت مستودعا بنفوذ الملحقة الإدارية سيدي غانم، التابعة لمقاطعة المنارة، كان يستغل لتخزين التمور في ظروف غير صحية. وأسفرت العملية عن ضبط كميات كبيرة من التمور التي كانت معدة للتسويق تزامنا مع تزايد الطلب عليها خلال شهر رمضان المبارك، ليتضح بعد المعاينة الأولية أنها غير صالحة للاستهلاك الآدمي وتشكل خطرا داهما على الصحة العامة.

​وأشرف قائد الملحقة الإدارية سيدي غانم على هذه العملية بتنسيق مع مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، حيث جرى حجز كافة الكميات المخزنة بعد رصد غياب تام لشروط السلامة الصحية الضرورية. وأفادت المعاينات الميدانية بانتشار الفطريات بشكل واسع وانبعاث روائح كريهة من الشحنات المحجوزة، مما يعكس الإهمال الخطير في طرق التخزين ومحاولة ترويج مواد غذائية فاسدة في الأسواق المحلية.

​وفي أعقاب هذه المداهمة، باشرت المصالح الأمنية المختصة تحقيقا دقيقا تحت إشراف النيابة العامة، لترتيب الجزاءات القانونية وتحديد كافة المسؤوليات في حق المتورطين. وتأتي هذه الخطوة في إطار الحملات الرقابية المشددة التي تقودها السلطات المحلية بمراكش لحماية المستهلك من لوبيات الغذاء التي تستغل المناسبات الدينية لترويج مواد منتهية الصلاحية أو تفتقد لأدنى معايير الجودة.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر