استغرب العديد من المتتبعين، من التدوينة الأخيرة للأمنية العامة للحزب الإشتراكي الموحد عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك، بعدما نشرت مقتطف من مذكرة فيدرالية اليسار الديمقراطي حول النموذج التنموي، و الخاص بقطاع الصحة.
فبينما يعيش المغرب أزمة حقيقية، بفعل انتشار فيروس كورونا المستجد، و الذي تجند لمجابهته و التصدي له كل المغاربة، في جو من التضامن و التعاون و الحس بالمسؤولية و الوطنية الحقة، فضلت المسؤولة الحزبية أن تنتقد السياسة الصحية ببلادنا بطريقتها الخاصة و في هذه الظروف بالذات التي تحتاج إلى تظافر جهود الجميع للخروج بسلام من هذا الوضع الوبائي.
و انتقد عدد من الناشطين هذه الخطوة التي أقدمت عليها منيب، متسائلين عن ما قدمته و حزبها للمساعدة في هذه المحنة التي يمر بها بلدنا العزيز.
وذهب البعض إلى تذكيرها بأن المغاربة أبانوا عن صلبهم و معدنهم الأصيل قولا و فعلا من خلال جمع حوالي 3 مليارات دولار للصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا، و ذلك في أقل من أسبوع، مطالبين إياها بترك المزايدات السياسية في هذه الظرفية و الإنخراط في حملة التصدي لهذا الفيروس الخطير الذي يهدد حياة الآلاف.