صهر ترامب يكشف أسرار لقائه بالملك.. وكواليس الإتفاق التاريخي مع إسرائيل

كشف جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أسرارا عديدة تخص فترة عمله كمستشار رئيسي له، من عام 2016 إلى عام 2020، بينها الاتفاقية الثلاثية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة وإسرائيل، في دجنبر 2020.

وبحسب وسائل إعلام عالمية فإن كتاب “كسر التاريخ: مذكرات البيت الأبيض” يحمل أسرارا عديدة، حول ما دار في الكواليس بخصوص اتفاقية التطبيع مع إسرائيل.

ومما جاء في مذكرات أن كوشنر إن “المغرب بلد مستقر يضمن أمن المنطقة ويمنع انتشار الجماعات الإرهابية؛ مثل داعش أو بوكو حرام”.

ووصف كوشنر الملك محمد السادس بـ”رجل الأعمال الماهر جدا، والذي يحظى بتقدير شعبه على نطاق واسع”، مضيفا أنه التقى به، عام 2019، في القصر الملكي بالرباط؛ حيث قوبل بـ”الترحيب الحار” الذي “لم يكن يتوقعه بالضرورة”، خوفا من “الرد البارد بعد الضغط العنيف الذي مارسه دونالد ترامب للفوز بترشيح كأس العالم لكرة القدم 2026 ضد الرباط”.

وأضاف كوشنر أن المناقشات حينها ركزت على “التطورات في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، بالإضافة إلى الشراكة الإستراتيجية بين الولايات المتحدة والمغرب”.

وبخصوص الاعتراف بمغربية الصحراء، فكشف كوشنر أن “العائق الرئيسي كان هو السناتور الجمهوري، جيمس إينهوفي، الرئيس السابق للجنة القوات المسلحة”، المعروف بمواقفه “المؤيدة للانفصال”، قبل أن “يتم العثور أخيرا على حل وسط”.

وأكد كبير مستشاري ترامب أن “بنيامين نتنياهو لم يكن يريد مكتب اتصال، بل أراد فتح سفارة إسرائيلية في المغرب، لكن  اقتراحه “قوبل بالرفض القاطع من طرف وزير الخارجية، ناصر بوريطة، لدرجة التهديد بإلغاء الاتفاق نهائيا”.

المصدر بتصرف