سقط المدعو حفيظ الدراجي، المعلق الرياضي في قناة بين أون سبورت الرياضية، سقطة مدوية، في فخ الناشطة السورية ميسون بيرقدار، بعد اتصال أجرته هذه الأخيرة معه، على خلفية الجدل الدائر بينه وبين الإعلامي فيصل القاسم.
واتصلت الناشطة ميسون، والمقيمة حاليا بألمانيا، بالمعلق الجزائري، على أساس أنها موظفة بالقصر الرئاسي السوري، لتبلغه تحيات وشكر بشار الأسد، على مواقفه المنتقدة لثورة السوريين، ليرد عليها “سلمي لي عليه كثيرا”.
وتبين في الاتصال أن الأخير ابتلع الطعم سريعا، إلى درجة أنه قال أن فيصل القاسم، يخدم مصالح المغرب، معتبرا أنه بات عميلا للدولة المغربية، وأن النظام المغربي يتوفر على أسرار خاصة بصاحب “برنامج الاتجاه المعاكس”.
ورغم أن الموضوع الأساسي للمكالمة التي خططت لها “ميسون” كان الحراك السوري، إلا أن “الدراجي”، ولشدة ابتلاعه للطعم، شرع في توجيه الاتهامات المعتادة للمملكة المغربية، واتهم فيصل القاسم بالعمل لصالح الرباط.