طنجة تحتضن الملتقى الثالث للمناطق الصناعية

قال رئيس الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات عبد اللطيف أفيلال، خلال ندوة صحافية اليوم الثلاثاء حول مضامين الفعالية الاقتصادية العربية، إن الملتقى الذي يلتئم في دورته الثالثة بعد سنتي 2017 و2019، ينظم في طنجة التي أضحت تعد نموذجا للتطور الاقتصادي المضطرد الذي تعرفة المملكة المغربية ولموقعها الجغرافي المتميز الذي يؤهلها لأن تكون بوابة تصل شمال الكرة الأرضية بجنوبها وبين شرقها وغرفها، وتمكين الدول العربية من تشبيك علاقاتها وروابطها الاقتصادية مع مختلف دول العالم.

وأوضح أفيلال، أن الملتقى يأتي أيضا تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية لدعم الاستثمار وتطويره، ودعم الانفتاح على كل الآفاق الاقتصادية والاستغلال الأمثل لمقومات المغرب البشرية والاقتصادية، وكذا تعزيز التقارب الإنساني والاقتصادي بين الدول العربية التي لها كل الأسس والمقومات والدعامات لتحقيق مزيد من التكامل الاقتصادي في إطار منحى عالمي للاتحاد والتكتل.

وفي السياق ذاته، اعتبر منسق تنظيم الملتقى نعيم عبد الرحيم، في الإطار ذاته، أن التظاهرة تشكل مناسبة مهمة لتبادل الخبرات مع التركيز على التجارب الناجحة والفضلى، مشيرا الى أن بعض الدول العربية حققت تنمية اقتصادية وصناعية مهمة تشكل حافزا لدول أخرى عربية للمضي على نفس المسار، وكذا لتحقيق التكامل بين الدول العربية التي لا تعوزها الموارد والمواد الأولية بقدر ما تعوزها الإرادة المشتركة لتحقيق هذا التكامل.

كما اعتبر أن الملتقى يتيح للدول المشاركة البحث عن فرص التعاون والتنزيل الفعلي للاتفاقات المشتركة ومتعددة الأطراف على مستوى الساحة العربية، وتخطي الحواجز الشكلية التي تعيق التكامل الذي يبقى في صالح دول وشعوب المنطقة العربية في ظل تحولات جيواستراجية يعرفها العالم وظهور معيقات تفرضها النزاعات الاقليمية، مع سعي دول من مختلف مناطق العالم لاحتكار الأسواق وفرض شروطها الاقصادية.