واش عملها بلعاني؟.. نقابي ينسف وقفة لإحياء ذكرى “20 فبراير” وغلاء الأسعار بالإعتداء على صحافي

هيئة تحرير أنفو طنجة

اختار النقابي محمد الزكاف، أمس الاثنين، بطنجة، استهداف الصحافيين خلال تغطية وقفة لإحياء ذكرى “20 فبراير” وغلاء الأسعار في ساحة الأمم، بدون سبب.

الزكاف بدل رفع شعارات ضد غلاء الأسعار كما فعل رفاقه. أخذ  مكبر الصوت “الميكافون”،  واصفا جميع الصحافيين الحاضرين بعملاء للأجهزة الأمنية، حيث يقومون بـ “أخذ صور للمناضلين، ومشاركتها مع المخزن”.

ولم يتوقف النقابي برتبة “مناضل” إلى هذا الحد، بل قام بتكسير هاتف “مصور صحافي” لا ذنب له، كما أمطره بوابل من الشتائم.

وتحولت “الذكرى” إلى احتجاج الزملاء الصحافيين الحاضرين على النقابي، معتبرين أن هذا السلوك غير مقبول من نقابي يساري يؤمن بثقافة حقوق الإنسان.

ورفض الزكاف الاعتذار من الصحافي، بل الغريب في الأمر أن عددا من “المناضلين” اختاروا رفع شعار “أنصر رفيقك ظالما أو مظلوما” في وجه الصحافيين، حيث بدل التدخل بـ” الخيط الأبيض” اختاروا منطق ” المزايدات” والتجدر” و”التهديد” حتى مع بعض “رفاقهم” الذين حاولوا حل الخلاف وديا.

ويدين كل من موقع “أنفو طنجة” و جريدة طنجة الورقية هذه السوكيات المسيئة للتقدميين والحقوقيين، كما يعلنا تضامنهما مع المصور الصحافي أحمد دريسي.